أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
166
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير البعل على وجهين الصّنم * والزّوج * فوجه منهما ؛ البعل يعنى : الصّنم « 1 » ؛ قوله تعالى في سورة « والصّافّات » : أَ تَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ « 2 » يعنى : « أتدعون » « 3 » صنما ؟ والوجه الثّانى : البعل : الزّوج « 4 » ؛ قوله تعالى وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ « 5 » يعنى : زوج المرأة ؛ وكقوله تعالى في سورة النّور : إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ « 6 » ؛ مثلها : أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ « 6 » يعنى : أزواجهنّ ؛ وقوله تعالى : وَهذا بَعْلِي شَيْخاً « 7 » . * * * تفسير البنيان على ثلاثة أوجه الصّرح * مسجد الضّرار * الأتّون * فوجه منها ؛ البنيان « بمعنى » « 8 » : الصّرح ؛ قوله تعالى في سورة النّحل : فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ يعنى : الصّرح مِنَ الْقَواعِدِ « 9 » .
--> ( 1 ) في ل : « يعنى به الصنم » . ( 2 ) الآية رقم 125 . ( 3 ) سقط من ص ، م والإثبات عن ل . « قيل معناه : أتدعون ربّا . وقيل : صنم ، يقال : أنا بعل هذا الشئ : أي ربّه ومالكه ، كأنه قال : أتدعون ربا سوى اللّه » ( اللسان - مادة : ب . ع . ل ) . ( 4 ) ( اللسان - مادة : ب . ع . ل ) و ( أساس البلاغة للزمخشري - مادة : ب . ع . ل ) . ( 5 ) سورة البقرة / 228 . ( 6 ) سورة النور / 31 . ( 7 ) سورة هود / 72 . ( 8 ) سقط من ص والإثبات عن ل . ( 9 ) الآية رقم 26 . « قال ابن عباس وزيد بن أسلم وغيرهما : إنه النّمرود بن كنعان وقومه ، أرادوا صعود السماء وقتال أهله ، فبنوا الصّرح ليصعدوا منه بعد أن صنع بالنّسور ما صنع ، فخرّ » ( تفسير القرطبي 10 : 97 ) .